
Qui êtes-vous ?
- super saymo
- Put a smile on your face, don't worry, it will soon past whatever it is, don't worry, be happy
01 janvier 2008
يا زهرة فى خيالى

18 octobre 2007
الغزال فاطمة

....................................... روفي يا لغزال فاطمة
من حالت الصبا فعضايا قاموا
كل واحد دار مقامو فمهجتي وضحى بحسامو مع سهامو
يطعن ويزيد بالجراح عدامي في غراد هذ الدامي
غير ملكت عقلي بجمالها وغلقت عنوا باب المراحمة
واش ما في قلبك رحمة
العطر فلخد مناعم ورد عكري تحت صوارم فاح ناسم
**********************************
منين نظرت زينها بنيامي بعدما رشفت مدامي
قلت ليها ياتاج لبهيات هذي نوضا مباركا مخلفا
**********************************
الساعة لاح نورها فرصامي كصورة الادامي
ناشدالي بشعر على لعطوف وعلى الدرعين بجوج واشما
لو نظرتيها من كثر لحيا تنعسر بين يدييا حاشما
العفة من طبيعتي وشيامي هيبتي فحال مقامي
وعلى ناس لجحود كون معامي لاتفيدهوم بكلامي
والسلام على ناس العلم والردال الجهال بقات هايما
17 octobre 2007
الأمل رغم الألم

سؤال لا يمكن أن تجيب عنه الكلمات بكل حروفها الأبجدية، لأن قسوة الزمان تعكسها تلك المرأة على قلبك، لكن الفرق بين ما تحس به أنت وهي شاسع
فهي ترمي بقلبها الجريح في خزانة المهملات، وأنت تحاول البحث عنه في قفصها الذهبي
كما أنها تمسح ذاكرتها من قصص قديمة وتمزق أوراق روايتها المؤلمة، وأنت تأتي بشضايا الرواية لترويها لقلبك، فتزرع فيه آلام من آلامها، وتبكي دما عوض دموعها
كلماتها تصبح أكثر واقعية من الواقع، سيف تبطش به شفتيها دون أن تعلم، فتجدك في الصفوف الأمامية تنتظر طعنتها، ولأنك تحبها فستمسك بيدها لتطعنك كي تقترب منها أكثر فأكثر، ولن تتألم لأنك بجانبها
هي ستتظاهر بأنها سعيدة ولا شيء يهمها، فتحكي لك عن قصص طريفة، وتداعبك لكي تراها سعيدة. أما أنت الماثل أمام حُكمها بما أنك تجيد قراءة صفحات عينيها فستشعر بالهزيمة، لأنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء إلى أن تضحك معها، وما أصعب أن تنافق ابتسامتها الجميلة
وحين تستسلم روحها للنوم، وتظن أنها في سبات من آلامها، تجعل لها من قلبك وسادتا فتشاهد معها كوابيسها، ويا ليتها تظل صاحية، لأن في كل الأحوال الواقع أشد وطأة عليكما من الكوابيسها الهتشكوكية
لكن حين تتذكر أنت أنك من أشعل لهيب آلامها، فلن ينفعك الحب، لن تنفعك القصائد، لن ينفعك البكاء، لن تنفعك الحياة في وقت ترى فيه الزهرة التي أحببت تذبل شيئا فشيئا أمام عينيك وأنت تحاول أن تسقيها بدموع دمك المتألم. ستفتقد للذة الحياة وتتشابه أيامك وأسابيعك وشهورك وسنينك
ستشيد آمال، وتتوهم بأنها تحبك عندما تلقي عليك التحية، وتسألك عن أحوالك. فتتخيلها بجانبك لتمسح من على جبينك روتينية الأيام، فتفرح وتمسكها من يديها وتسافر معها في ملكوت الله، وتعترف لك بحبها الذي لم تلاحظه لشدة غباوتك، وتضرب لك موعدا في اليوم الموالي، فتتحدثا عن مشاريعكما في الحياة، وعن موعد الزواج، وعن مكان شهر العسل، وستنسى أن تسألها عن أسماء طفليكما..... وفجأة ستصحو أنت أيها الحالم على أنينها، ستصحو وستكتشف أنك تحلم وعينيك في ورقة بيضاء مبللة، بدموع اعتقدت أنها دموع فرح
ستتذكر أن الزمان قسى عليها، وأنها وحيدة في سرير أحلامها تتوسد أحزانها وقلبها في الخزانة بجانب ما تبقى من أوراق روايتها، وسيسقط من يدك السيف لتفارق بذلك يدها لأنك ليس من حقك ملامستها، وســ...وســ...وســ...، و لأنك تحبها سيظل بداخلك الأمل رغم الألم
10 octobre 2007
حين يتكلم القلب

غريق أنا في أمواج عينيك
لا منقضا سواك
لا حبيبتا سواك
يحملني موجك إلى شواطئ يديك
يرميني على رمال وجنتيك
وحين أستيقظ
أجد نفسي أصارع الموت
داخل أمواج عينيك
*****
لست أنا الذي يتكلم
مات شعري فكيف أقول لكي آسف
لم أختر محيط خصرك لأغرق فيه
لم أفكر في يوم أن...
أن أراقص الموت في يم الدموع
أن تغني العواصف وتثور الموسيقى
أن ترسم طريقي بشموع
وحين يهدئ غضبك الجارح
آسف، آسف، آسف
*****
لست أنا الذي يتكلم
ملكة الزهور أنت
يا من أحببت
عليلت النحلات أنا
ورغم علتي فلن أشرب من كأس رحيقك
لن أتطفل عليك حبيبتي دونما استئذان
سأظل غارقا هنا في مكاني
وإن جاء قرش يتسلل ليؤذيك
فسأعطيه البعض مني لكي تظلي زهرتي
*****
لست أنا الذي يتكلم
في وصفك يا جميلة
يحتج الشعر وتضرب القوافي
تعتصم الكلمات
وتخلا الأبيات من معانيها
وتتخلى الذئاب عن قمرها
تتركه لي هدية
لأسكنه وأطل عليك منه
فاقتربي واسكنيه معي
*****
لست أنا الذي يتكلم
فقلبي الذي يرسم كلماتي
وينشدك كل صباح قبل الإفطار
ويقرأ اسمك في ضحكات القمر قبل النوم
وحين يستسلم للأحلام
يجعلك ملكة في قصر زجاجي
خدمه أحاسيسي
وحارسه جندي أحمر
ليس له سلاح
25 septembre 2007
2/12/2005
سناء العاجي

أحس الحنين في قلبي إليك يزداد... وقلبي الصغير يتحطم ألف قطعة وقطعة... رأيتني أفقدك يوما بعد يوم... ثم أفقت ذات صباح لأكتشف أن كل شيء قد انتهى... لكني بعد لم أنجح في مسح بصماتك عن قلبي الذبيح...
أدخل كل يوم لبيتي الصغير... أرمي جسدي المتهالك على السرير... أفكر بك من جديد... أرفض أن أصدق أن كل شيء قد انتهى... أمسح دموعا غزيرة تنهمر على خدي... أخرج كل الأوراق القديمة... أعيد قراءتها... يتمزق قلبي الصغير...أبكي... أحاول أن أجد تفسيرا... وأطرح على نفسي نفس السؤال للمرة الألف: هل حقا انتهى كل شيء؟
وأحتار، هل أجمع أشلاء كرامتي وأرحل بعيدا عن عوالمك علني أنسى؟ أم أن الأجدر بي أن ألملم بقايا قلبي المجروح وأهديك إياه من جديد؟ والمرأة الأخرى في حياتك، تلك التي تقتسم معها كل أوقاتك؟ جنون أن أفكر في العودة إليك... جنون قد يحطمني ويحطمك...
أنظر حولي ولا أجد شيئا إلا الفراغ والسراب... أمسح دموعي وأنام... أصحو في الغد... أنهمك في اليومي المميت... وأعود في المساء لبيتي الصغير... أفتح الأوراق القديمة... أطرح على نفسي نفس السؤال الملح: هل فعلا انتهى كل شيء؟
أجل أعترف، أحببتك... بكل قلبي... بكل جوارحي... بكل جسدي... بكل نبضة من نبضات عروقي...
أجل أعترف، حاولت أن أقاوم حبك في البداية، لكني سرعان ما استسلمت لحب جارف اقتحم علي كل كياني...
أجل أعترف، تواصلنا الفكري والروحي والجسدي، لا أذكر أني عشته مع رجل قبلك... ولا أعرف إن كنت سأعيشه مع رجل بعدك...
أجل أعترف، حبنا أعطاني الأمل في الحياة من جديد... جعلني أنظر للمستقبل بشكل آخر...
أجل أعترف، كنتَ الرجل الوحيد الذي احتواني وجعلني أكون المرأة التي أنا... الوحيد الذي كنت أشعر معه بأني لا أحتاج لقناعات مزيفة... الرجل الوحيد الذي فتحت له أسرار قلبي وأحزاني وعذاباتي...
أجل أعترف، ببراءة طفلة ساذجة صدقتك حين تحدثت عن حبنا الجارف... صدقتك حين كنت تقول لي إنني المرأة التي طالما حلمت بها... صدقتك حين كنت تضمني إلى صدرك بحنان وتنسيني العالم... صدقتك حين كنت تمسح على شعري وتكلمني عن المستقبل... صدقتك حين كنت تقبلني وتقول إني حبيبتك... صدقتك حين كنت تبعث لي رسائل يتوهج فيها الحب كشمس الربيع، بتألق فاتن...
أجل أعترف، أحببتك ولازلت أحبك... وكم تمنيت لو حمل لي قلبك جزءا مما أحمل لك...
أجل أعترف، من أجلك أخذت ألف قرار وقرار. بأن أتغير... بأن أغفر... بأن أسامح... بأن أحب... بأن أنسى... بأن أرمي نفسي بين أحضانك كطفلة صغيرة تنشد عندك الحنان...
تذكر حبيبي كل تلك اللحظات التي قضيناها نعيد صياغة الماضي ونبني الغد بشقاوة ومرح الأطفال؟ تذكر ضحكاتنا المتلعلعة وابتساماتنا الطفولية؟ تذكر لحظات الحزن التي كانت تكتنفنا ونحن نعترف لبعضنا بأحزان الماضي؟ تذكر نشوتنا ونحن نحترق بنار العشق والغرام؟ تذكر كل المشاريع التي بنياناها معا؟ تذكر وعودك وعهودك؟ تذكر كلماتك لي؟ تذكر حبي لك؟
يؤسفني ويحزنني يا حبيبي أن نضيع من بعضنا بهذه السهولة... لدي قناعة راسخة بأننا بقليل من الشجاعة العاطفية كنا قد نغير العالم... عالمينا...
18 février 2007
البر المجهول
26 janvier 2007
مرة سنة ولم تحضر القنينة لمباركة العيد الميلاد الأول لحب لم يبقى طي الكتمان. مرة سنة بالضبط لليوم الذي صارحتني القنينة بكلام ظل يرافقني طيلة سنة من الحب
مرة سنة ولن تمر سنوات أخرى ولا قرون أو ألفيات، فقد استفاق ذلك الحبيب من سكره بما في القنينة من صراحة
مرة سنة وإلى اللقاء في سنة مقبلة، في عيد ميلاد قنينة أخرى، أتمنا أن لا تكون مملوؤة بما يسكر
وكالعادة تصبح العذراء بخير
وتصبح من كان عيد ميلادها اليوم بخير
وتصبح العذراء بخير
10 septembre 2006
رهان الوردة

بتلقائية عارية، عكفت على رصد الجهات التي تطلع منها أقمار سفرياتك المبهمة، واستثمرت ما لدي من رأسمال رمزي، لأزج بك في زنزانة، منحوتة من المرمر واللؤلؤ والمرجان، ومحروسة من قبل نجوم لا تكف عن التوهج، ونافورات تتدفق منها أنغام تصيب سامعها بأقصى درجات الانتشاء.
وقفت قبالتي، كمهرة جامحة، ملوحة ببيرق عنادها، أرسلت شظية من عينيك لتعدميني، وتدفق من وجهك المرشوش بالعطر البلدي ماء حارق له لون ومذاق وإيقاع، وبينما أنا منصعق تحت وطأة المشهد، أمسكت بقلبي كي لا يسقط من شرفة الوقت، وأعطيت الأوامر لذاكرتي كي تستحضر ركام الصور التي اخترقتني وراقبت عن كثب كينونتي حتى لا تصاب بالهلاك والفساد الوجودي.
تحسست دواخلي. فألفيتها غابة من حرائق الأسئلة وصحراء أسطورية يؤثتها عويل الرمل وأنين الفراغ. وبين السؤال ونظيره، كنت أركض حتى لا أصبح مفازة تمقت بهاء الورد، وحتى أؤمن لمنازلتي هامشا واسعا، ينقذني من الوقوع في مخالب التهلكة، لأنني أخشى النهايات المجانية، وأجهش بالاعتراف إذا استسلمت، ودمي سيلون تفاصيل خياراتك، وسيكون شاهد إثبات على نزوعك البطولي. وحساباتك المفتونة برهان الإخضاع والإرضاخ والإخصاء، تساءلت كمن يبحث عن برادة اللغة، وحياد الحواس:" أي قاسم مشترك يوجد بين دمك ودمي؟ وهل في متناول القلب أن يعزف نشيد ابتهاجه من دون التورط في دهاليز الشكوى والجوى والتمسك بالأوهام؟
بشكل استفزازي، كنت أقرأ في غنجك تلك الترسبات التي انحدرت إليك من مواضعات العشيرة التي طوقتك بجحافل الحسب والنسب، ونظافة المنبت، ورقة اللغة، ورشاقة القوام، وجذرت في دماغك إيديولوجيا التفوق الجهوي، وحرصت على أن تكوني في طليعة المدافعين عن هذا التراث/ الخصوصية، ضمانا لاستمراريته في الزمان والمكان، وتعبيرا عن الارتباط الدموي والروحي بمصير العشيرة ومآلها.
قد تكون هذه الاحتمالات مجافية للصواب، بيد أن سبر أغوار الباطن اللغوي، وإلقاء القبض على خلفيته ومكوناته وإحالاته، يكشف النقاب عن تفاعلات لا شعورية تمتد في الذاكرة، وتهيكل نمط التفكير وترسم أفق الوعي الممكن، ومن الصعب أن تتصوري أو تعترفي أنك ضحية نظام قيمي يتعقب قلبك ودماغك، آناء الليل والنهار، ويطبق بتوجسه على دائرة ما يمكن أن تقدمي عليه من حسم يحررك من ربقة الازدواجية الخانقة، ويمكنك من الإمساك بزمام المبادرة.فيما يشبه المفارقة، ركبت أمواج بحر هائج، وقررت أن أقاوم، وأن أداري العواصف العاتية، فقد أصل إلى شط الأمان، وقد ألقى حتفي إذا ما اختطف قلبي موت مباغت، حاولت التقاط ذبذبات تخميناتك، لأضبط نوع الفصيلة التي تنتمين إليها، وتتأبطين تطلعاتها. والتماسا للوضوح، سألتك قائلا: "هل أستطيع الاقتراب من حدودك المكهربة؟"
"أحب، أحب، لا أستطيع الرجوع الى أول البحر
لا أستطيع الذهاب الى آخر البحر قولي
إلى أين يأخذني البحر في شهوتك
وكم مرة سوف تصحو الوحوش الصغيرة في صرختك
خذيني لآخذ قوت الحجل
وتوت زحل
على حجر البرق في ركبتيك
.
مقطع من رواية "مصرع أحلام مريم الوديعة"واسيني الأعرج
من ديوان "هي أغنية... هي أغنية" ص. 53 محمود درويش
30 août 2006
م
.
أستسمح مجنون ليلى في استعمال بيته الشعري كي أضيف عليه شعري

صريع من الحب المبرح والهوى***وأي فتى من علة الحب يسلمُ ///قيس
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وصفتها بكل جميل خلقه الباري***ولا يكفيني في وصفها الكلامُ
..
.
عندي لها ما لا يقدر الزمان وأده***وما لا يستطيع فقيه أن يحرمُ
أدعي الله إذا عليل يشكو علتي***أن لا يشفى ولا ينسى معلله الكريمُ
.
.
.
saymo
03 août 2006
ريم
11 juin 2006
بدون عنوان

14 mars 2006
قنينة
من أوراق شجرة
هل هو الحظ أم أشياء أخرى لم أدركها بعد؟
هل الحظ أقعدني أمامها أم القدر؟
هل..وهل...ولماذا؟
لعبة القنينة التافهة، يصبح الشخص وأسراره تحت إمرة الكل. قنية فوق طاولة مجتمع حولها الأصدقاء، من يقف عنده رأس القنينة يجيب على سؤال الشخص الذي أمامه.وياويل إذا كان هذا الشخص حبيبا
دارت قنينة الحظّّ وطرح السؤال
لم أهتم بما يقوله المجتمعون حول القنينة. مقلتاي على عينيها، وأدناي تنصت لهمسات القنينة
يارب هل يرضيك هذا الظمأ / والماء ينساب أمامى زلال *
وقفت القنينة عن الدوران. وقفت عقارب الساعة. وقف القلب عن الخفقان. اجتاحني الخوف من الجواب، وارتعبت من طرح السؤال
سألتها أتحبين؟. هل بالفعل استطعت طرحه. شجاعتي التافهة أرغمتني عليه. قلبي الذي أقفلت عليه في قفص جليدي، أذاب الجليد وخرج ليستقبل وصول الجواب
أجابت: نعم إن قلبي ليس معي. وفي عينيها سكن الصمت، جمدة أطراف القفص التي ذوبتها. بقي القلب من دون مأوى. صعلوك. فرح وحزن على الحقيقة الجميلة المؤلمة. نعم إن قلبي ليس معي، وكأنها قالتها في ساعات، أيام، سنوات، قرون. لم أسمع ما قيل من حولي، رأيت أطيافا تتحرك وعذراء تتمايل أمامي
يا فؤادي لا تسل أين الهوى / كان صرحاً من خيالٍ فهوى *
إسقني واشرب على أطلالهِ / وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً / وحديثاً من أحاديث الهوى
دارت قنينة الحقيقة. دارت معها الدنيا. وكأني أسمع تلك القنينة المشئومة تقول:"لن أعطيك ما تريد، سأهد الصرح، أنا سيدة اللعبة". أجل سيدة اللعبة والحظ
تدور وتدور، وشتاء تهطل فوق مسرحي. ابتلت الخشبة وألغي العرض. لكن لم تكف القنينة عن الدوران، وكأنها تتحداني. أجل هو تحدي، وانتقام لكل القنينات التي شربت منها
وقفت القنينة وانطلق الكلام. كلام بين هذا وذاك لا يهمني
ودارت القنينة. وقفت. طرح السؤال من صاحبة السؤال وكأنها تريد جوابي لشيء ما
.
قالت: لمحتك تحت نافذتها
تسرق النظرات
فهل أنت منصت لشدوها
قلت: في غناها كانت أحلامي
طربت وطابتني الألحان
فاستيقضت ولمحت أيامي
.
نعم. بالفعل لم استطع اكمال الحديث. لم استطع قول "أحبك" لأن القلب عاد لعرينه، والشجاعة هاجرة مدينتي
فدارت القنينة. وعادت للسب.قنينة لاتصلح إلا للا شيء. فلو تمكنت منها لحولتها لرمل، والرجوع للأصل فضيلة
دوران.فوقوف. لم أدري لماذا سألتها عنه. وكأني أريد أن أعرف اسمه, ذاك الذي رمى شباكه فاصطاد السمكة الوحيدة في اليم. لكني لم أسمع اسمه لأني لم أبالي لم أباااااااالي، لااااااا أباااالي
كلام وكلام فكلام. لكن بين الكلمات طرح سؤال، هذه المرة ليست القنينة التي سببته لأنها قالت لي: لست أنا من فعلها
طرح السؤال فقيل لي: لأسئلتك أسباب؟
لو ظلت الشجاعة معي لقلت "نعم". لو كانت معي لاستظهرت أشعاري. لكني لم أفعل
أحسست بخوف رهيب دام طويلا. كأنه كان يفكر معي. لكن سرعان ما عاد الكلام والكلام فالكلام ثم الكلام
عادت القنينة للشتم، لكنها هذه المرة لم تتكلم معي، لأنها أدركت فعلتها الدنيئة
دارت ودارت، وأنا في ركني ذاك، وكأني بعيد عن الخلان. الشتاء لازالت تهطل في الخارج. لا هطلت فوق رأسي. بللتني وأصبت بالزكام. هتشم هتشم هتشم
انتها الدوران. هربت القنينة اللئيمة وسط الزمرة. هربت وتركت الأحزان والدموع بدون مأوى
لا ألوم القنينة لما فعلت، لأنها ساعدتني على الوقوف أمام البحر من دون أن أرمي شباكي المهترء. شكرا للقنينة سامحتكي على كلماتك الجارحة. شكرا للقنينة لقد كانت فرصة سعيدة
سؤال للقنينة فهل ستجيبين؟
سأجيب
لمن أكتب أنا في سطوري، فالمركب غادر قبل وصولي؟
ما فائدة ما أقوله وليس هناك مستمع؟
قول الحقيقة أو الموت في سرير الصمت؟
القنينة: خبرتي القنينية لن تنفعك في شيء. تصبح على خير
تصبحين على خير
تصبح العذراء بخير
وتصبح من كان عيد ميلادها اليوم بخير
وتصبح العذراء بخير
لست أنساك وقد أغريتني / بفمٍ عذب المناداة رقيق *
ويدٍ تمتدُّ نحوي كَيَدٍ / من خلال الموج مُدَّت لغريق
وبريقٍ يظمأُ الساري له / أين في عينيك ذيَّاك البريق
.
الأبيات الشعرية الحاملة لعلامة * مأخوذة من رباعيات الخيام(البيت الأول) والأطلال(الأبيات المتبقية) وماتبقى كتبته12 mars 2006
القمر الأحمر
القمر الأحمر

خجولاً أطلَّ وراءَ الجبال
وجفنُ الدجى حولَهُ يسهرُ
ورقراقُ ذاك العظيم على
شاطئيه ارتمى اللحنُ والمزهرُ
وفي موجه يستحمُّ الخلودُ
وفي غوره ترسب الأعصُرُ
*******
خشوعًا أطلَّ كطيف ندٍ
وفي السفح أغنيةٌ تُزهر
تُوَقّعُها رَعَشاتُ الغصونِ
يصلي لها ليلُنا الأسمر
على الربوات استهام العبير
تعرى الجمال شدا الوتر
*******
وشقراءُ من عرصاتِ الضبابِ
يعُبُّ السنا طرفُها الأحور
لقد ظمئت روحُها للضياءِ
وفي بلدتي أكؤسٌ تُسكر
وقلبُها ملَّ ليالي الضبابِ
وفي ليلنا أنجمٌ تُمطر
تسائلني حلوةُ اللفتات
ومن شفتيها الشذى يقطر
*******
أفي مرجكم تولد البسماتُ ؟
أفي ليلكم قمرٌ أحمر ؟
ورقراق موجاته أغنيات
امن سحره تنبع الأنهر؟
وعزةُ هامات هذى الجبال
أفي صخرها يرقد القدر؟
وهذي المراعي الخصاب اللـوحي
في أرضكم معبد أخضر؟
*******
تسائلني حلوة الوجنتين
يسائلني طرفها الأحور
وفي السفح تاه عبير الأماسي
وفي أفقنا يسهر القمر





