Qui êtes-vous ?

Put a smile on your face, don't worry, it will soon past whatever it is, don't worry, be happy

03 mai 2008

يصارع الإنسان من أجل البقاء، فيفعل المستحيل من أجل أن يحافظ على حياته من الضياع، لكن عندما يصارع الإنسان من أجل الحب في الوقت الميت من المقابلة وهو يلعب بلاعب واحد فهدا هو الصراع من أجل البقاء الذي ينتهي في كل الأحيان بخسارة فادحة
والمهم في الأمر هي طريقة الخسارة ليس الخسارة في حد ذاتها. مقاومة وتسديدات غير صائبة، وعين على صفارة حكم يستمتع بتعذيب اللاعب الوحيد في الملعب. وحيد في ملعب ليس كالملاعب، ملعب أحمر، ليس مستطيل، نابض، ليس جامد، حساس ودو أفعال غير منطقية
يتبع

28 avril 2008

أميرة الحور

أميرة الحور


لولى أني لمحت الخدود زهور

وشعر ليلي حياه ساقي بحور

أو أني ما ارتويت من ندى الثغور

وتشرفت بسليلة اسم محمدي فخور

لقلت أن أمامي بدر البدور

وأنا في حضرة أميرة الحور.

قولي لجماليكِ تواضع يا ذا النور

فبريقه لم تشهده عيون العصور

وليرضخ لحب في قلبي محفور

قولي له عبيده كثر وأنا مجبور

على أن أسجنه في قلبي وسط صور

والصور يعانق حدائق النجوم وقصور

في مدينة حارسها قتيليكِ يدور

ألا تسمعين عن حي الموتى المقهور؟

مِن حبكِ سكن السحاب جوار الصقور

هو الذي تقرئين له هذه السطور

لتردديها خلسة كتغريد عصفور

وتغني: أحبكَ يا مجنون وأخجل من النور

والنور ليس إلا رسمكِ يا طيب العطور

يا مَن مِن حنان قسوتها أناضل وأثور.

saymo

25 avril 2008

كلمات لكن وعود

كلمات لكن وعود


اسحبوا مني الحياة

خذوا النقود

احرقوا دفاتري، أشعاري

وحديقة الورود

لا تنسوا البحث عن كنزي

في قلبي المسدود

لكن لن أتخلى

ولن أفرط فالوعود

*

كلمتي سيف في غمده *** حدها قاسم درات الرمل

لو همست لك ببعضها *** صرت مجبرا على التحمل

هي لي قيدٌ في سجنٍ *** تحرري منها بوفاء العمل

فلا تجعلها عليك حكما *** فترمي بك في نار العدل

*

يمكنكم السطو على روحي

وحلمي الموءود

تجريدي من أسلحتي

وتخطي الحدود

وجعلي سجينا

مهزوما في كل الحروب

لكن لن أتخلى

ولن أفرط فالوعود

*

كلمتي أسد ، ملكة الملوك *** ترعب من عادته التكلم

أحترمها قبلك ولا أرمي بها *** وتهابها أنت مخافت الألم

لا تهمها ضحيكات الضباع *** هم كثر وجودهم من عدم

واعلم أن الأسود وإن توحشت *** لن تحكم عليك بالظلم

*

اختطفوني أو عذبوني

فاليوم لا يهمني الوجود

إن أردتم أعدموني

في قصر أمام الحشود

أو اجعلوني أطلالا

وصرحا مهدود

لكن لن أتخلى

ولن أفرط في الوعود

saymo

18 avril 2008

سطور ليلية

سطور ليلية

سمعت مقولة للشاعر والصحفي كامل الشناوي (ليس كمال الممثل) حيث يقول: أنا الأناني في العذاب لا أشاركه أحد. مقولة في حد ذاتها ترسم كل المعاني، فالمستمع لا يستطيع أن يحس بنفس شدة العذاب. ولو سألت على الحب فسأستعين بنفس العبارة لأقول: أنا الأناني في الغرام لا أشاركه أحد، الغرام لي وحدي، فلا المستمع يحس، ولا الإحساس يمر بالكلمات، والكلمات أنثى، والأنانية أنثى، والحبيبة أنثى، والحياة أنثى، والأنثى عذاب الرجال، والقلب رجل، والغرام رجل، والغدر رجل، والوعد رجل. ولكي أحاول أن أكون أناني لكن هذه المرة رجل سأكتب:



ما اسمه

هل يحبكِ مثلي

ويصنع لكي قصورا في السحاب

ويكتبكِ أشعارا

وروايات

على جدران أحلامه

ويرسمكِ بالريشة

على قلبه

***

ما اسمه

هل يحبِكِ مثلي

ويحتسي معكِ نخب الآلام

يبكي بكِ عندما تبكين

ويضحك عندما تضحكين

عندما تبتسمين

عندما تتحولين إلى قطة وديعة

بمخالب جارحة

***

ما اسمه

هل يحبكِ مثلي

في الليل والنهار

ويجعلكِ أميرة من ماس

إنسانة

حبا لا كالأخريات

لا الأولى ولا الأخيرة

لكن آخر ما كتبته الأقدار

***

ما اسمه

هل يحبكِ مثلي

ويقولها لكِ بلا حياء

ويغار عليكِ من السراب

ويسألكِ عني وأنا السراب

دخان

تحبينه أم لا؟

تحبينه هل لا نطقتي؟

***

ما اسمه

لن يحبكِ مثلي

أنا الأناني في العذاب

أرقص معه وحيدا

أنا الأناني في الغرام

ومهما أحبكي

ولن يحبكِ مثلي

فسأعيش ل-ب-في حبكِ

***

ما اسمه

لن يحبكِ مثلي

لن يكون سوى هو

من تلاميذٍ أغبياء

في مدرسة الحياة

في معهد الغرام

لأن حبكِ لا يدرس

فهو يولد بالفطرة

***

ما اسمه

لن يحبكِ مثلي

لا أريد معرفت اسمه

ولا معرفته

فهنيئا له بكِ

وهنيئا لكِ به

وهنيئا لي بكما

ففرحتي في فرحتكِ

ليس بأيدينا أن نكون أنانيين، بما أن الحب يلغي الأنانية

وربما أوهام

لا داعي للإمضاء


18 mars 2008

رسم المحبوب

رسم المحبوب
**************

سلت قلبي عل لعشيقة،

يالي سلبت روحي فدقيقة،

جاوبني بلهجة صديقة،

بلي سارت دقاتو حريقة،

تكوي الصدر كخمر عتيقة،

ملي كفاها تصير لو صديقة،

وهو طلب تكون فلعمر رفيقة.

لقلب المغروم ديما فديقة،

يسهر ليالي بلا قمرا خليقة،

لونها فحمي فسما غسيقة،

فجرها دامي بدموع سليقة.

***********

ما يتلام عاشقك يا لهلال،

ولا يتعدر قاتل ريم جبال.

ماهي من جماعت نسا جهال،

سميتها موشوما فتاج لغزال،

وصورتها شمس مضويا لبال،

بريق صفاها يدل جوهر فالسلال،

لعيون جوج بحور ما تنجي مرسال،

ولفم نطقو شهدة عسلها حلال،

الضحكة نسمة بين سما وتلال،

لخدود زهور ما شافوهم عقال،

ولوصف ما يطفي نار معشوق لهلال.

***********

والزين زين لفعال الرزينة،

التباتة اللابسة من لحرير دفينة.

تشوفها تقول رزانت سفينة،

ما تهمها مواج عاتية غبينة.

لحي يحي من قامتها لمرينة،

ويقول آمري ولو تحرقيني ففرينة.

الظلم تشوفو ما تسد عليه عوينة،

لحق عندها محفوظ فخزاين سمينة.

طير معزا وماطير كلمت الرزينة،

واللولة ماتخطى لصوار لمتينة،

ولا نوار الدفلة مول لبسمة الزينة.

***********

لقلم حار فرسم المحبوب،

وليام تاهت فزناقي ودروب.

ساعت لحلم تتنسى لحروب،

ويصير لحزن فرح فكتوب.

وعند حلان لعيون تفيق لكروب،

وتعود هموم غرامك يا لمسلوب.

ولي ما عندو صديق مصحوب،

ما يناجي غير طيف من كدوب،

فوقت فجرية قل قليل حيت مجدوب.

ما نتلام ما نتوصف ببهتان فاسلوب،

لي ما داق لغرام يعدر واصف المحبوب.

saymo

21 février 2008

هي ببساطة

هي ببساطة


زهرة في يد الزمان يلهو بها الريح،

فما الزمان استفاد بقطفها،

وما ذبلت حين جف رحيقها.

تنحني يمينا ويسارا لكنها قوية،

فتبكي قلوب القلوب لرقصها،

وتجف أقلام الشعراء من وصفها.

لقلمي في رسم اسمها بدائع،

فرسمتها ملكة زهور روضها،

بشعر خجول تدارا وراء شلال حياها.

ولي في لؤلؤها حكايات،

فللبشر مقل وهي اختارت جواهرها،

وميض يذهب الأبصار من رأياها.

تمنيت أن أكون لها حارسا،

فروحها المهذار سجنت ودي لها،

في قفص أعمدته أصابع يديها.

فكيف للسجين أن يحرس سجانه؟

وكيف لي بود سجاني أمل؟

وكيف لكسب حبها سبل؟

*****saymo****

13 février 2008

شهرزاد

13/02/2008
شهرزاد
الأخوين رحباني

*******************************************************
في الذكرى الأولى لهوى شهرزاد الواقع، عندما صرح لها شهريار بالكلام المباح *******************************************************

يا شهرزاد غني الهوى غني الليالي فالشوق عاد
يا شهرزاد وللنوى قصر ببالي رغم البعاد
*******

ما للأغاني عادت بنا صوب المغاني التي لنا
يوم الصبايا زهر العشايا وللحكايا عطر يعاد
*******

رأيت دموع العذارى سمعت بكاء السنين
وكيف تضيع العذارى بقصر الضنى والآنين

*******

يا حلوة الغزل ميلي على مهل
طيري كأغنية في الليل وإرتحلي
******
يا لائمي في الهوى إن الهوى عتب
أجرى دموعي النوى، وشفاني التعب
******
مذ قلتُ حبكِ لي أغضيتُ من خجلي
خلي الكلام على ليلاتنا الأول

*****
يا أخت زينبَ لو تدرين ما فعلت عيناك بي، لتولى قلبك التعب
غيرتني فأنا كالريح، تحملني ان ا
تجهت إلى أحيائك السبل
****
يا جليس الورد من ليل الصفى رصع الورد ضفاف الأنهر
كلما هبت نسيمات، هفى زمن الشوق ببال السمر
*****
طارت الدنيا بمن أهوى وبي وأفترقنا كيف يا ليل البعاد
ساكن ما بين قلبي المتعب وجفوني وجهها رغم البعاد
*****
ما إكتفينا بعد والدهر إكتفى،
فأقطف الأحزان مثلي وإسهري
أه يا عينيا لو يُشرى الغفى من عيونٍ ما، لكنت المشتري

01 janvier 2008

يا زهرة فى خيالى


يا زهرة فى خيالي ... رعيتها فى فؤادى
جنت عليها الليالى ... و أذبلتها الأيادى
و شاغلتها العيون ... فمات سحر الجفون
يا غرامى كل شئ ضاع منى ...فنزعت الحب من قلبي و روحى
و وهبت العمر أوتارى و لحنى ...و تغنيت فلم أداوي جروحى.
أنا طير فى ربى الفن يغنى ...للطيور للزهور للغصون

18 octobre 2007

الغزال فاطمة

الغزال فاطمة


ارحمي يا راحة لعقل ترحامي
من جفاك طال سقامي .......................................
كيف نبقى حاير وانت مسليا
....................................... روفي يا لغزال فاطمة

**********************************

امولاتي الحب والهوى والعشق ونار الغرم
من حالت الصبا فعضايا قاموا

كل واحد دار مقامو فمهجتي وضحى بحسامو مع سهامو
يطعن ويزيد بالجراح عدامي في غراد هذ الدامي
غير ملكت عقلي بجمالها وغلقت عنوا باب المراحمة

**********************************

امولاتي ما كان هكذا ظني يا بنت الكرام
تعدبي بغير سباب غلامك بعدما قبلت قدامك
بالقهر رعيت دمامك من غرامك
ضاعت بجفاك الطويل ايامي يا غرايبي وهيامي
لاش عاقبتني بالظلم بعدما طعتك وانتيا الحاكمة

**********************************

امولاتي شوفي بعين المحنة في هذ الغلام
افاطما انت بالحال سليمة وحالتي بجفاك سقيمة
كيف نبقى منسي ديما بلا جريمة
واش انتيا اليوم سمعك صامي؟ جاوبي جواب كلامي
بغيتك تصفي ذاك القلب لاين انا عبدك وانت الحاكمة

**********************************

ألوجيبا يا فاطمة امولاتي يا فاطمة تبخليني حتى بالكلام
ما جا رسول ما قلتيلي كلمة
واش ما في قلبك رحمة

يا لي جرتي في القسمة وحبك ماء في وسط القلب زند نار ضرامي
بردي الصهد الحامي بالوصال والمصال لي فشفتك ديك العذبية الناسمة

**********************************

ألوجيبا امتى نشوف قدك يتمايس كعلام
منو الياس والريحان تعلم الشعر لغسيق مظلم
كغراب عليه مرسم وضياعم
يلوح من الجبين نورو سامي به كيزول غتامي
والحواجب نونين معرقين وشفار بغير مدام نايمة

**********************************

امولاتي عينيك جوج كيسان من عتيق المدام
من ذاق منهوم شي يصبح هايم
العطر فلخد مناعم
ورد عكري تحت صوارم فاح ناسم
المعطس طير طار به منامي بين الورود نسامي
والسنان احسن من حب الغمام والجيد غزال خشى من الرما

**********************************

امولاتي خدي نفرشو بالشوق لدوك القدام
ونقولك يافاطمة زطمي يا لي داوتي جسم
يامري بالعز وحكمي ولا تحشمي
نشوفك يا الباهية قدامي الرقيب بصرو عامي
والحسود فغفلة وانا معاك تحت خيام الليل فلمخيمة

**********************************

جات الميلاف راية الهشامي ناوية تزور رصامي
تلحفت في ثياب رفيعة وجات تتمايس كلياسة الناعمة
منين نظرت زينها بنيامي بعدما رشفت مدامي
قلت ليها ياتاج لبهيات هذي نوضا مباركا مخلفا

**********************************

جات الميلاف راية الهشامي ناوية تزور رصامي
كان هذي يقضة ولا منام عهدي بالشمس قبيل فالسما
الساعة لاح نورها فرصامي كصورة الادامي

والخليلة تضحك حتى تطيح وتقول انا لغزال فاطمة

**********************************

ونشرت براحت السرور علامي لمغيونا ف أمامي
ناشدالي بشعر على لعطوف وعلى الدرعين بجوج واشما
شكيت لها بليعتي وهيامي بعدما رشفت مدامي
لو نظرتيها من كثر لحيا تنعسر بين يدييا حاشما
العفة من طبيعتي وشيامي هيبتي فحال مقامي

تصيف لك حالي كيف قطعت ليلتي هي بلي كان عالمة

**********************************

سال بريق الرحيق يا لوامي والنوامس والخوامي
غير حزت وقبلت ولا فعلت ما تصبح به الروح نادمة
هاك أراوي رقايقي ونظامي فايق الحرير الشامي
هاك فن قليل مثيلو فجيلنا صال بالبلاغة التامة
وعلى ناس لجحود كون معامي لاتفيدهوم بكلامي
والسلام على ناس العلم والردال الجهال بقات هايما

لاهل التسليم تنهيب سلامي واسمي فطرز ختامي
قول قال ادريس بن علي المالكي سلبتني الغزال فاطمة



ادريس بن علي المالكي

17 octobre 2007

الأمل رغم الألم

الأمل رغم الألم




ما معنى أن تحب امرأة قسى عليها الزمان؟
سؤال لا يمكن أن تجيب عنه الكلمات بكل حروفها الأبجدية، لأن قسوة الزمان تعكسها تلك المرأة على قلبك، لكن الفرق بين ما تحس به أنت وهي شاسع
فهي ترمي بقلبها الجريح في خزانة المهملات، وأنت تحاول البحث عنه في قفصها الذهبي
كما أنها تمسح ذاكرتها من قصص قديمة وتمزق أوراق روايتها المؤلمة، وأنت تأتي بشضايا الرواية لترويها لقلبك، فتزرع فيه آلام من آلامها، وتبكي دما عوض دموعها
كلماتها تصبح أكثر واقعية من الواقع، سيف تبطش به شفتيها دون أن تعلم، فتجدك في الصفوف الأمامية تنتظر طعنتها، ولأنك تحبها فستمسك بيدها لتطعنك كي تقترب منها أكثر فأكثر، ولن تتألم لأنك بجانبها
هي ستتظاهر بأنها سعيدة ولا شيء يهمها، فتحكي لك عن قصص طريفة، وتداعبك لكي تراها سعيدة. أما أنت الماثل أمام حُكمها بما أنك تجيد قراءة صفحات عينيها فستشعر بالهزيمة، لأنك لا تستطيع أن تفعل أي شيء إلى أن تضحك معها، وما أصعب أن تنافق ابتسامتها الجميلة
وحين تستسلم روحها للنوم، وتظن أنها في سبات من آلامها، تجعل لها من قلبك وسادتا فتشاهد معها كوابيسها، ويا ليتها تظل صاحية، لأن في كل الأحوال الواقع أشد وطأة عليكما من الكوابيسها الهتشكوكية
لكن حين تتذكر أنت أنك من أشعل لهيب آلامها، فلن ينفعك الحب، لن تنفعك القصائد، لن ينفعك البكاء، لن تنفعك الحياة في وقت ترى فيه الزهرة التي أحببت تذبل شيئا فشيئا أمام عينيك وأنت تحاول أن تسقيها بدموع دمك المتألم. ستفتقد للذة الحياة وتتشابه أيامك وأسابيعك وشهورك وسنينك
ستشيد آمال، وتتوهم بأنها تحبك عندما تلقي عليك التحية، وتسألك عن أحوالك. فتتخيلها بجانبك لتمسح من على جبينك روتينية الأيام، فتفرح وتمسكها من يديها وتسافر معها في ملكوت الله، وتعترف لك بحبها الذي لم تلاحظه لشدة غباوتك، وتضرب لك موعدا في اليوم الموالي، فتتحدثا عن مشاريعكما في الحياة، وعن موعد الزواج، وعن مكان شهر العسل، وستنسى أن تسألها عن أسماء طفليكما..... وفجأة ستصحو أنت أيها الحالم على أنينها، ستصحو وستكتشف أنك تحلم وعينيك في ورقة بيضاء مبللة، بدموع اعتقدت أنها دموع فرح
ستتذكر أن الزمان قسى عليها، وأنها وحيدة في سرير أحلامها تتوسد أحزانها وقلبها في الخزانة بجانب ما تبقى من أوراق روايتها، وسيسقط من يدك السيف لتفارق بذلك يدها لأنك ليس من حقك ملامستها، وســ...وســ...وســ...، و لأنك تحبها سيظل بداخلك الأمل رغم الألم
saymo

10 octobre 2007

حين يتكلم القلب

حين يتكلم القلب



لست أنا الذي يتكلم
غريق أنا في أمواج عينيك
لا منقضا سواك
لا حبيبتا سواك
يحملني موجك إلى شواطئ يديك
يرميني على رمال وجنتيك
وحين أستيقظ
أجد نفسي أصارع الموت
داخل أمواج عينيك
*****
لست أنا الذي يتكلم
مات شعري فكيف أقول لكي آسف
لم أختر محيط خصرك لأغرق فيه
لم أفكر في يوم أن...
أن أراقص الموت في يم الدموع
أن تغني العواصف وتثور الموسيقى
أن ترسم طريقي بشموع
وحين يهدئ غضبك الجارح
آسف، آسف، آسف
*****
لست أنا الذي يتكلم
ملكة الزهور أنت
يا من أحببت
عليلت النحلات أنا
ورغم علتي فلن أشرب من كأس رحيقك
لن أتطفل عليك حبيبتي دونما استئذان
سأظل غارقا هنا في مكاني
وإن جاء قرش يتسلل ليؤذيك
فسأعطيه البعض مني لكي تظلي زهرتي
*****
لست أنا الذي يتكلم
في وصفك يا جميلة
يحتج الشعر وتضرب القوافي
تعتصم الكلمات
وتخلا الأبيات من معانيها
وتتخلى الذئاب عن قمرها
تتركه لي هدية
لأسكنه وأطل عليك منه
فاقتربي واسكنيه معي
*****
لست أنا الذي يتكلم
فقلبي الذي يرسم كلماتي
وينشدك كل صباح قبل الإفطار
ويقرأ اسمك في ضحكات القمر قبل النوم
وحين يستسلم للأحلام
يجعلك ملكة في قصر زجاجي
خدمه أحاسيسي
وحارسه جندي أحمر
ليس له سلاح


saymo

25 septembre 2007

سيزيف بصيغة المؤنث

2/12/2005

سناء العاجي


أحس الحنين في قلبي إليك يزداد... وقلبي الصغير يتحطم ألف قطعة وقطعة... رأيتني أفقدك يوما بعد يوم... ثم أفقت ذات صباح لأكتشف أن كل شيء قد انتهى... لكني بعد لم أنجح في مسح بصماتك عن قلبي الذبيح...
أدخل كل يوم لبيتي الصغير... أرمي جسدي المتهالك على السرير... أفكر بك من جديد... أرفض أن أصدق أن كل شيء قد انتهى... أمسح دموعا غزيرة تنهمر على خدي... أخرج كل الأوراق القديمة... أعيد قراءتها... يتمزق قلبي الصغير...أبكي... أحاول أن أجد تفسيرا... وأطرح على نفسي نفس السؤال للمرة الألف: هل حقا انتهى كل شيء؟

وأحتار، هل أجمع أشلاء كرامتي وأرحل بعيدا عن عوالمك علني أنسى؟ أم أن الأجدر بي أن ألملم بقايا قلبي المجروح وأهديك إياه من جديد؟ والمرأة الأخرى في حياتك، تلك التي تقتسم معها كل أوقاتك؟ جنون أن أفكر في العودة إليك... جنون قد يحطمني ويحطمك...

أنظر حولي ولا أجد شيئا إلا الفراغ والسراب... أمسح دموعي وأنام... أصحو في الغد... أنهمك في اليومي المميت... وأعود في المساء لبيتي الصغير... أفتح الأوراق القديمة... أطرح على نفسي نفس السؤال الملح: هل فعلا انتهى كل شيء؟

أجل أعترف، أحببتك... بكل قلبي... بكل جوارحي... بكل جسدي... بكل نبضة من نبضات عروقي...

أجل أعترف، حاولت أن أقاوم حبك في البداية، لكني سرعان ما استسلمت لحب جارف اقتحم علي كل كياني...

أجل أعترف، تواصلنا الفكري والروحي والجسدي، لا أذكر أني عشته مع رجل قبلك... ولا أعرف إن كنت سأعيشه مع رجل بعدك...

أجل أعترف، حبنا أعطاني الأمل في الحياة من جديد... جعلني أنظر للمستقبل بشكل آخر...

أجل أعترف، كنتَ الرجل الوحيد الذي احتواني وجعلني أكون المرأة التي أنا... الوحيد الذي كنت أشعر معه بأني لا أحتاج لقناعات مزيفة... الرجل الوحيد الذي فتحت له أسرار قلبي وأحزاني وعذاباتي...

أجل أعترف، ببراءة طفلة ساذجة صدقتك حين تحدثت عن حبنا الجارف... صدقتك حين كنت تقول لي إنني المرأة التي طالما حلمت بها... صدقتك حين كنت تضمني إلى صدرك بحنان وتنسيني العالم... صدقتك حين كنت تمسح على شعري وتكلمني عن المستقبل... صدقتك حين كنت تقبلني وتقول إني حبيبتك... صدقتك حين كنت تبعث لي رسائل يتوهج فيها الحب كشمس الربيع، بتألق فاتن...

أجل أعترف، أحببتك ولازلت أحبك... وكم تمنيت لو حمل لي قلبك جزءا مما أحمل لك...

أجل أعترف، من أجلك أخذت ألف قرار وقرار. بأن أتغير... بأن أغفر... بأن أسامح... بأن أحب... بأن أنسى... بأن أرمي نفسي بين أحضانك كطفلة صغيرة تنشد عندك الحنان...

تذكر حبيبي كل تلك اللحظات التي قضيناها نعيد صياغة الماضي ونبني الغد بشقاوة ومرح الأطفال؟ تذكر ضحكاتنا المتلعلعة وابتساماتنا الطفولية؟ تذكر لحظات الحزن التي كانت تكتنفنا ونحن نعترف لبعضنا بأحزان الماضي؟ تذكر نشوتنا ونحن نحترق بنار العشق والغرام؟ تذكر كل المشاريع التي بنياناها معا؟ تذكر وعودك وعهودك؟ تذكر كلماتك لي؟ تذكر حبي لك؟

يؤسفني ويحزنني يا حبيبي أن نضيع من بعضنا بهذه السهولة... لدي قناعة راسخة بأننا بقليل من الشجاعة العاطفية كنا قد نغير العالم... عالمينا
...





18 février 2007

البر المجهول

حياة جديدة

يوم أمس عاد المركب إلى ميناءه، وإنتها مع هذه العودة فصل من فصول مسرحية القنينة، واليوم يستعد المركب للإبحار. وجهته محددة لكن طريقها مظلم
لم يتبقى للمركب مؤونة، فارغ، الشيء الوحيد المتبقى قنديل سيستعمله البحار ليهتدي به إلى بر الأمان، فهل سيصل؟ سؤال مخيف، جوابه مروع، نتائجه...نتائجه؟ لا يفكر البحار في النتائج بقدر ما يفكر في إعمار بر الأمان المتوجه له، بر جميل، جزيرة هادئة لم تراها عين قبل عين البحار، والمتمنيات أن يستطيع البحار تدفئة الجزيرة بما سيتبقى من حطام مركبه المهترء، فقد قال لي أنه لاينوي مغادرة الجزيرة ويتمنى أن يدفن بين أشجار فاكهتها الإستوائية
لم ينسى البحار طائر النورس رفيقه الجميل، الذي سيرافقه إلى الجزيرة، كما لم ينسى قنينة الماااااااء المعدني، وكما يقول البحار: من ينسى الموانء التي رسى عندها لن يستحق أن يكون بحارا، بل لا يستحق ان يكون إنسانا
إلى اللقاء في دلك البر المعلوم بين أحضانها
******
saymo

26 janvier 2007

سنة من الحب

مرة سنة ولم تحضر القنينة لمباركة العيد الميلاد الأول لحب لم يبقى طي الكتمان. مرة سنة بالضبط لليوم الذي صارحتني القنينة بكلام ظل يرافقني طيلة سنة من الحب
مرة سنة ولن تمر سنوات أخرى ولا قرون أو ألفيات، فقد استفاق ذلك الحبيب من سكره بما في القنينة من صراحة
مرة سنة وإلى اللقاء في سنة مقبلة، في عيد ميلاد قنينة أخرى، أتمنا أن لا تكون مملوؤة بما يسكر
وكالعادة تصبح العذراء بخير
وتصبح من كان عيد ميلادها اليوم بخير
وتصبح العذراء بخير

.

10 septembre 2006

رهان الوردة

رهان الوردة



فجأة، حاصرتني تضاريس صورتك، فوجدت نفسي مدفوعا إلى مراجعة ما لدي من قنوات كي أخاطبك.. سافرت تكهناتي إلى مناطق مختلفة من جغرافية التواصل، نهلت من صوفية الشرق وعقلانية الغرب، فاستقر بها السعي على أن إذابة جليد المسافة القائمة بين دهشة الاكتشاف، ولحظة الإشراق، تستدعي تدخل كل اللغات واستنفار كافة الحواس من أجل العثور على مدخل مرن يفضي إلى امبراطورية الشمس التي وحدها تملك صلاحية إصدار ما يناسب من الأحكام في قضية ترفض الإذعان للمقتضيات القانونية والتأويلات الفقهية.

بتلقائية عارية، عكفت على رصد الجهات التي تطلع منها أقمار سفرياتك المبهمة، واستثمرت ما لدي من رأسمال رمزي، لأزج بك في زنزانة، منحوتة من المرمر واللؤلؤ والمرجان، ومحروسة من قبل نجوم لا تكف عن التوهج، ونافورات تتدفق منها أنغام تصيب سامعها بأقصى درجات الانتشاء.

وقفت قبالتي، كمهرة جامحة، ملوحة ببيرق عنادها، أرسلت شظية من عينيك لتعدميني، وتدفق من وجهك المرشوش بالعطر البلدي ماء حارق له لون ومذاق وإيقاع، وبينما أنا منصعق تحت وطأة المشهد، أمسكت بقلبي كي لا يسقط من شرفة الوقت، وأعطيت الأوامر لذاكرتي كي تستحضر ركام الصور التي اخترقتني وراقبت عن كثب كينونتي حتى لا تصاب بالهلاك والفساد الوجودي.

تحسست دواخلي. فألفيتها غابة من حرائق الأسئلة وصحراء أسطورية يؤثتها عويل الرمل وأنين الفراغ. وبين السؤال ونظيره، كنت أركض حتى لا أصبح مفازة تمقت بهاء الورد، وحتى أؤمن لمنازلتي هامشا واسعا، ينقذني من الوقوع في مخالب التهلكة، لأنني أخشى النهايات المجانية، وأجهش بالاعتراف إذا استسلمت، ودمي سيلون تفاصيل خياراتك، وسيكون شاهد إثبات على نزوعك البطولي. وحساباتك المفتونة برهان الإخضاع والإرضاخ والإخصاء، تساءلت كمن يبحث عن برادة اللغة، وحياد الحواس:" أي قاسم مشترك يوجد بين دمك ودمي؟ وهل في متناول القلب أن يعزف نشيد ابتهاجه من دون التورط في دهاليز الشكوى والجوى والتمسك بالأوهام؟

بشكل استفزازي، كنت أقرأ في غنجك تلك الترسبات التي انحدرت إليك من مواضعات العشيرة التي طوقتك بجحافل الحسب والنسب، ونظافة المنبت، ورقة اللغة، ورشاقة القوام، وجذرت في دماغك إيديولوجيا التفوق الجهوي، وحرصت على أن تكوني في طليعة المدافعين عن هذا التراث/ الخصوصية، ضمانا لاستمراريته في الزمان والمكان، وتعبيرا عن الارتباط الدموي والروحي بمصير العشيرة ومآلها.

قد تكون هذه الاحتمالات مجافية للصواب، بيد أن سبر أغوار الباطن اللغوي، وإلقاء القبض على خلفيته ومكوناته وإحالاته، يكشف النقاب عن تفاعلات لا شعورية تمتد في الذاكرة، وتهيكل نمط التفكير وترسم أفق الوعي الممكن، ومن الصعب أن تتصوري أو تعترفي أنك ضحية نظام قيمي يتعقب قلبك ودماغك، آناء الليل والنهار، ويطبق بتوجسه على دائرة ما يمكن أن تقدمي عليه من حسم يحررك من ربقة الازدواجية الخانقة، ويمكنك من الإمساك بزمام المبادرة.فيما يشبه المفارقة، ركبت أمواج بحر هائج، وقررت أن أقاوم، وأن أداري العواصف العاتية، فقد أصل إلى شط الأمان، وقد ألقى حتفي إذا ما اختطف قلبي موت مباغت، حاولت التقاط ذبذبات تخميناتك، لأضبط نوع الفصيلة التي تنتمين إليها، وتتأبطين تطلعاتها. والتماسا للوضوح، سألتك قائلا: "هل أستطيع الاقتراب من حدودك المكهربة؟
"

فتر ثغرك عن ابتسامة تشي بوجود وثوقية مزمنة.

وبلهجة مفعمة بالسخرية، شككت في بلاغة البوح، وأبيت إلا أن تحافظي على موروث العشيرة لتغذية النموذج "المثالي" الذي لقنته إياك، وأمرتك بعدم التفريط فيه أو المساس بقدسيته.

.. لم أركع لوحش عنادك الكاسر، لأنني اخترت أن أدافع عن المكاشفة وإن تطلب مني ذلك تمريغ صورتي والتطويح بها إلى هوة الرهانات الخاسرة.

عرفت أن عالمك الصغير يعيش على إيقاع تناقضات صارخة، وثمة جروح تقض مضجعك.. حكيت لي عن كل شيء، وأفرجت عن الكثير من أسرارك، فانتابتني رغبة عارمة في الانتماء إلى سلالتك الغامضة، لأناوشها وأشاكسها، وأحرضك ضدها كي تتمردي على مقاييسها الموغلة في محاربة الورد، والحيلولة دون ترعرعه، وتألقه في مساحة القلب.

خاطبتك بلغة سلمت أنها صادقة: "يفصل بيني وبينك ضباب المدينة والدم المؤكسد، يستحيل يا مريم أن تغيب هذه الشموس التي تعودت أن تغتسل كل صباح في عينيك الصافيتين، فالدمار أيتها الوديعة لا يخيب فرحة الطفولة".




أطلقت العنان، لأحلامك كي تتوسع، جثم كائن الصمت على شفتيك، أخذت نفسا عميقا، ونطقت بصوت رخيم قائلة "قد يحصل ذلك". وكمن أرهقه الانتظار وحز في قلبه أن يذهب اعترافه سدى، تأملتك طويلا وتورطت فيك مرددا:
"أحب، أحب، لا أستطيع الرجوع الى أول البحر

لا أستطيع الذهاب الى آخر البحر قولي
إلى أين يأخذني البحر في شهوتك
وكم مرة سوف تصحو الوحوش الصغيرة في صرختك
خذيني لآخذ قوت الحجل
وتوت زحل
على حجر البرق في ركبتيك
.
مقطع من رواية "مصرع أحلام مريم الوديعة"واسيني الأعرج
من ديوان "هي أغنية... هي أغنية" ص. 53 محمود درويش