والمهم في الأمر هي طريقة الخسارة ليس الخسارة في حد ذاتها. مقاومة وتسديدات غير صائبة، وعين على صفارة حكم يستمتع بتعذيب اللاعب الوحيد في الملعب. وحيد في ملعب ليس كالملاعب، ملعب أحمر، ليس مستطيل، نابض، ليس جامد، حساس ودو أفعال غير منطقية
يتبع
L'amour n'est pas seulement un sentiment, il est aussi un art. - Honoré de Balzac -

لولى أني لمحت الخدود زهور
وشعر ليلي حياه ساقي بحور
أو أني ما ارتويت من ندى الثغور
وتشرفت بسليلة اسم محمدي فخور
لقلت أن أمامي بدر البدور
وأنا في حضرة أميرة الحور.
قولي لجماليكِ تواضع يا ذا النور
فبريقه لم تشهده عيون العصور
وليرضخ لحب في قلبي محفور
قولي له عبيده كثر وأنا مجبور
على أن أسجنه في قلبي وسط صور
والصور يعانق حدائق النجوم وقصور
في مدينة حارسها قتيليكِ يدور
ألا تسمعين عن حي الموتى المقهور؟
مِن حبكِ سكن السحاب جوار الصقور
هو الذي تقرئين له هذه السطور
لتردديها خلسة كتغريد عصفور
وتغني: أحبكَ يا مجنون وأخجل من النور
والنور ليس إلا رسمكِ يا طيب العطور
يا مَن مِن حنان قسوتها أناضل وأثور.
saymo
اسحبوا مني الحياة
خذوا النقود
احرقوا دفاتري، أشعاري
وحديقة الورود
لا تنسوا البحث عن كنزي
في قلبي المسدود
لكن لن أتخلى
ولن أفرط فالوعود
*
كلمتي سيف في غمده *** حدها قاسم درات الرمل
لو همست لك ببعضها *** صرت مجبرا على التحمل
هي لي قيدٌ في سجنٍ *** تحرري منها بوفاء العمل
فلا تجعلها عليك حكما *** فترمي بك في نار العدل
*
يمكنكم السطو على روحي
وحلمي الموءود
تجريدي من أسلحتي
وتخطي الحدود
وجعلي سجينا
مهزوما في كل الحروب
لكن لن أتخلى
ولن أفرط فالوعود
*
كلمتي أسد ، ملكة الملوك *** ترعب من عادته التكلم
أحترمها قبلك ولا أرمي بها *** وتهابها أنت مخافت الألم
لا تهمها ضحيكات الضباع *** هم كثر وجودهم من عدم
واعلم أن الأسود وإن توحشت *** لن تحكم عليك بالظلم
*
اختطفوني أو عذبوني
فاليوم لا يهمني الوجود
إن أردتم أعدموني
في قصر أمام الحشود
أو اجعلوني أطلالا
وصرحا مهدود
لكن لن أتخلى
ولن أفرط في الوعود
سمعت مقولة للشاعر والصحفي كامل الشناوي (ليس كمال الممثل) حيث يقول: أنا الأناني في العذاب لا أشاركه أحد. مقولة في حد ذاتها ترسم كل المعاني، فالمستمع لا يستطيع أن يحس بنفس شدة العذاب. ولو سألت على الحب فسأستعين بنفس العبارة لأقول: أنا الأناني في الغرام لا أشاركه أحد، الغرام لي وحدي، فلا المستمع يحس، ولا الإحساس يمر بالكلمات، والكلمات أنثى، والأنانية أنثى، والحبيبة أنثى، والحياة أنثى، والأنثى عذاب الرجال، والقلب رجل، والغرام رجل، والغدر رجل، والوعد رجل. ولكي أحاول أن أكون أناني لكن هذه المرة رجل سأكتب:
ما اسمه
هل يحبكِ مثلي
ويصنع لكي قصورا في السحاب
ويكتبكِ أشعارا
على جدران أحلامه
ويرسمكِ بالريشة
على قلبه
***
ما اسمه
هل يحبِكِ مثلي
ويحتسي معكِ نخب الآلام
يبكي بكِ عندما تبكين
ويضحك عندما تضحكين
عندما تبتسمين
عندما تتحولين إلى قطة وديعة
بمخالب جارحة
***
ما اسمه
هل يحبكِ مثلي
في الليل والنهار
ويجعلكِ أميرة من ماس
إنسانة
حبا لا كالأخريات
لا الأولى ولا الأخيرة
لكن آخر ما كتبته الأقدار
***
ما اسمه
هل يحبكِ مثلي
ويقولها لكِ بلا حياء
ويغار عليكِ من السراب
ويسألكِ عني وأنا السراب
دخان
تحبينه أم لا؟
تحبينه هل لا نطقتي؟
***
ما اسمه
لن يحبكِ مثلي
أنا الأناني في العذاب
أرقص معه وحيدا
أنا الأناني في الغرام
ومهما أحبكي
ولن يحبكِ مثلي
فسأعيش ل-ب-في حبكِ
***
ما اسمه
لن يحبكِ مثلي
لن يكون سوى هو
من تلاميذٍ أغبياء
في مدرسة الحياة
في معهد الغرام
لأن حبكِ لا يدرس
فهو يولد بالفطرة
***
ما اسمه
لن يحبكِ مثلي
لا أريد معرفت اسمه
ولا معرفته
فهنيئا له بكِ
وهنيئا لكِ به
وهنيئا لي بكما
ففرحتي في فرحتكِ
ليس بأيدينا أن نكون أنانيين، بما أن الحب يلغي الأنانية
لا داعي للإمضاء
سلت قلبي عل لعشيقة،
يالي سلبت روحي فدقيقة،
جاوبني بلهجة صديقة،
بلي سارت دقاتو حريقة،
تكوي الصدر كخمر عتيقة،
ملي كفاها تصير لو صديقة،
وهو طلب تكون فلعمر رفيقة.
لقلب المغروم ديما فديقة،
يسهر ليالي بلا قمرا خليقة،
لونها فحمي فسما غسيقة،
فجرها دامي بدموع سليقة.
ما يتلام عاشقك يا لهلال،
ولا يتعدر قاتل ريم جبال.
ماهي من جماعت نسا جهال،
سميتها موشوما فتاج لغزال،
وصورتها شمس مضويا لبال،
بريق صفاها يدل جوهر فالسلال،
لعيون جوج بحور ما تنجي مرسال،
ولفم نطقو شهدة عسلها حلال،
الضحكة نسمة بين سما وتلال،
لخدود زهور ما شافوهم عقال،
ولوصف ما يطفي نار معشوق لهلال.
***********
والزين زين لفعال الرزينة،
التباتة اللابسة من لحرير دفينة.
تشوفها تقول رزانت سفينة،
ما تهمها مواج عاتية غبينة.
لحي يحي من قامتها لمرينة،
ويقول آمري ولو تحرقيني ففرينة.
الظلم تشوفو ما تسد عليه عوينة،
لحق عندها محفوظ فخزاين سمينة.
طير معزا وماطير كلمت الرزينة،
واللولة ماتخطى لصوار لمتينة،
ولا نوار الدفلة مول لبسمة الزينة.
لقلم حار فرسم المحبوب،
وليام تاهت فزناقي ودروب.
ساعت لحلم تتنسى لحروب،
ويصير لحزن فرح فكتوب.
وعند حلان لعيون تفيق لكروب،
وتعود هموم غرامك يا لمسلوب.
ولي ما عندو صديق مصحوب،
ما يناجي غير طيف من كدوب،
فوقت فجرية قل قليل حيت مجدوب.
ما نتلام ما نتوصف ببهتان فاسلوب،
لي ما داق لغرام يعدر واصف المحبوب.
هي ببساطة
زهرة في يد الزمان يلهو بها الريح،
فما الزمان استفاد بقطفها،
وما ذبلت حين جف رحيقها.
تنحني يمينا ويسارا لكنها قوية،
فتبكي قلوب القلوب لرقصها،
وتجف أقلام الشعراء من وصفها.
لقلمي في رسم اسمها بدائع،
فرسمتها ملكة زهور روضها،
بشعر خجول تدارا وراء شلال حياها.
ولي في لؤلؤها حكايات،
فللبشر مقل وهي اختارت جواهرها،
وميض يذهب الأبصار من رأياها.
تمنيت أن أكون لها حارسا،
فروحها المهذار سجنت ودي لها،
في قفص أعمدته أصابع يديها.
فكيف للسجين أن يحرس سجانه؟
وكيف لي بود سجاني أمل؟
وكيف لكسب حبها سبل؟
*****saymo****




2/12/2005
سناء العاجي

أحس الحنين في قلبي إليك يزداد... وقلبي الصغير يتحطم ألف قطعة وقطعة... رأيتني أفقدك يوما بعد يوم... ثم أفقت ذات صباح لأكتشف أن كل شيء قد انتهى... لكني بعد لم أنجح في مسح بصماتك عن قلبي الذبيح...
أدخل كل يوم لبيتي الصغير... أرمي جسدي المتهالك على السرير... أفكر بك من جديد... أرفض أن أصدق أن كل شيء قد انتهى... أمسح دموعا غزيرة تنهمر على خدي... أخرج كل الأوراق القديمة... أعيد قراءتها... يتمزق قلبي الصغير...أبكي... أحاول أن أجد تفسيرا... وأطرح على نفسي نفس السؤال للمرة الألف: هل حقا انتهى كل شيء؟
وأحتار، هل أجمع أشلاء كرامتي وأرحل بعيدا عن عوالمك علني أنسى؟ أم أن الأجدر بي أن ألملم بقايا قلبي المجروح وأهديك إياه من جديد؟ والمرأة الأخرى في حياتك، تلك التي تقتسم معها كل أوقاتك؟ جنون أن أفكر في العودة إليك... جنون قد يحطمني ويحطمك...
أنظر حولي ولا أجد شيئا إلا الفراغ والسراب... أمسح دموعي وأنام... أصحو في الغد... أنهمك في اليومي المميت... وأعود في المساء لبيتي الصغير... أفتح الأوراق القديمة... أطرح على نفسي نفس السؤال الملح: هل فعلا انتهى كل شيء؟
أجل أعترف، أحببتك... بكل قلبي... بكل جوارحي... بكل جسدي... بكل نبضة من نبضات عروقي...
أجل أعترف، حاولت أن أقاوم حبك في البداية، لكني سرعان ما استسلمت لحب جارف اقتحم علي كل كياني...
أجل أعترف، تواصلنا الفكري والروحي والجسدي، لا أذكر أني عشته مع رجل قبلك... ولا أعرف إن كنت سأعيشه مع رجل بعدك...
أجل أعترف، حبنا أعطاني الأمل في الحياة من جديد... جعلني أنظر للمستقبل بشكل آخر...
أجل أعترف، كنتَ الرجل الوحيد الذي احتواني وجعلني أكون المرأة التي أنا... الوحيد الذي كنت أشعر معه بأني لا أحتاج لقناعات مزيفة... الرجل الوحيد الذي فتحت له أسرار قلبي وأحزاني وعذاباتي...
أجل أعترف، ببراءة طفلة ساذجة صدقتك حين تحدثت عن حبنا الجارف... صدقتك حين كنت تقول لي إنني المرأة التي طالما حلمت بها... صدقتك حين كنت تضمني إلى صدرك بحنان وتنسيني العالم... صدقتك حين كنت تمسح على شعري وتكلمني عن المستقبل... صدقتك حين كنت تقبلني وتقول إني حبيبتك... صدقتك حين كنت تبعث لي رسائل يتوهج فيها الحب كشمس الربيع، بتألق فاتن...
أجل أعترف، أحببتك ولازلت أحبك... وكم تمنيت لو حمل لي قلبك جزءا مما أحمل لك...
أجل أعترف، من أجلك أخذت ألف قرار وقرار. بأن أتغير... بأن أغفر... بأن أسامح... بأن أحب... بأن أنسى... بأن أرمي نفسي بين أحضانك كطفلة صغيرة تنشد عندك الحنان...
تذكر حبيبي كل تلك اللحظات التي قضيناها نعيد صياغة الماضي ونبني الغد بشقاوة ومرح الأطفال؟ تذكر ضحكاتنا المتلعلعة وابتساماتنا الطفولية؟ تذكر لحظات الحزن التي كانت تكتنفنا ونحن نعترف لبعضنا بأحزان الماضي؟ تذكر نشوتنا ونحن نحترق بنار العشق والغرام؟ تذكر كل المشاريع التي بنياناها معا؟ تذكر وعودك وعهودك؟ تذكر كلماتك لي؟ تذكر حبي لك؟
يؤسفني ويحزنني يا حبيبي أن نضيع من بعضنا بهذه السهولة... لدي قناعة راسخة بأننا بقليل من الشجاعة العاطفية كنا قد نغير العالم... عالمينا...
